الإكوادور والباراغواي... المنتخب الوطني يواصل تحضيراته لمونديال 2026
خاض منتخبنا المغربي لكرة القدم، في نهاية شهر مارس، مباراتين وديتين أمام الإكوادور وباراغواي، ضمن برنامجه الإعدادي لكأس العالم 2026. وكان المغرب قد حسم تأهله إلى هذا الموعد العالمي منذ شتنبر 2025، ليضمن بذلك حضوره في النهائيات للمرة السابعة في تاريخه والثالثة توالياً.
في المباراة الأولى، التي أُقيمت يوم 27 مارس في مدريد، اكتفى المنتخب المغربي بالتعادل أمام الإكوادور بنتيجة 1-1، بعدما نجح في العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. ثم عاد بعد أيام، يوم 31 مارس بمدينة لانس، ليحقق الفوز على باراغواي بنتيجة 2-1، ويختتم هذه المحطة الودية بحصيلة إيجابية.
وإلى جانب نتيجتي المباراتين، أتاحت هذه المحطة للمنتخب الوطني فرصة مهمة للحفاظ على إيقاع التباري ومواصلة التحضير في أجواء المنافسة الدولية، قبل الدخول في المرحلة الأخيرة التي تسبق انطلاق كأس العالم 2026.
وستُقام هذه النسخة من المونديال في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، انطلاقاً من 11 يونيو 2026. كما تعرف العناصر الوطنية برنامجها في دور المجموعات، حيث ستواجه البرازيل يوم 13 يونيو، ثم اسكتلندا يوم 19 يونيو، قبل ملاقاة هايتي يوم 24 يونيو.
ومن خلال مباراتي الإكوادور وباراغواي، واصل المنتخب الوطني شحذ جاهزيته ورفع درجة استعداده، قبل خوض موعد عالمي جديد يطمح فيه إلى تأكيد حضوره التنافسي على أعلى مستوى.